المدينة الرقمية لكبار السن في الدول العربية

كبار السن يستمتعون بشيخوختهم في “دار السعادة لرعاية المسنين” بجنوب شينجيانغ

في هذا العام، تم بناء إجمالي 207 من دار السعادة الريفية لرعاية المسنين في 22 بلدة شديدة الفقر من محافظات الأربع في جنوبي منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية ويغو، من أجل تخفيف أعباء الريف، وخاصة الأسر الفقيرة، وتوفير مكانًا جميلا لكبار السن ليستمتعوا بشيخوختهم، وتم تشغيل جميع هذه الديار بحلول نهاية شهر يونيو من هذا العام، لإيواء جميع كبار السن المحتاجين للرعاية في هذه المناطق.

يعيش 82 مسنًا في دار السعادة لرعاية المسنين ببلدة يويبوهو من محافظة يويبوهو بمنطقة كاشغار. أمات داوت، البالغ من العمر 75 عامًا، هو واحد منهم، بعد الغداء، شغل التليفزيون واستلقى على السرير، وأخذ يدردش مع صاحبه من نفس الغرفة أثناء مشاهدة مسلسل تليفزيوني، وجاء صديقه من الغرفة المجاورة أيضًا ليشاركهما في المتعة.

يعمل ابن أمات داوت خارج البلدة، لذلك يتعين على زوجة ابنه إدارة جميع الأراضي الزراعية مساحتها ثلاثة فدادين تقريبا، وبقرتين، و20 خروفًا، إضافة الى ذلك ، لديهم طفلان في سن المدرسة، وللاعتناء به، كان عمل ابنه منقطعا لأنه مضطر أن يعود إلى البيت حينما كانت زوجته مشغولة جدا ويسافر بعد ذلك مرة ثانية للبحث عن الشغل في الخارج.

والآن بفضل سكن أمات في دار السعادة، لم يعد قلقا، لا تقدم الدار وجبات الطعام والخدمات الطبية فحسب، بل تضم موظفين لغسل الملابس للمسنين أيضًا، قال أمات: “تعتني زوجة ابني بالمنزل، ويعمل ابني في الخارج باجتهاد، أخيراً يمكنه أن يكون مطمئنا لكسب الرزق، لقد زاد دخل الأسرة بكثير”.

وفقًا لجيا قوون، نائب مدير مكتب الرعاية الاجتماعية لتخفيف الفقر التابع لإدارة الشئون المدنية في شينجيانغ، تم تجهيز 207 مدير و3092 من مقدمي الرعاية وغيرهم من العاملين، وتم تدريب جميع هؤلاء الموظفين لجميع ديار السعادة لرعاية المسنين الريفية في المحافظات الأربع من جنوب شينجيانغ.

كما قامت إدارة الشئون المدنية بصياغة وإصدار إرشادات العمل لتنظيم العمل الإداري لدار السعادة، إضافة الى ذلك، لا يقلق سكانها بشأن المرض، فكل دار مجهزة بعامل طبي وجميع المسنين لديهم ملفات صحية خاصة بهم.

لا توفر دار السعادة مكانًا رائعًا لرعاية المسنين فحسب، بل توفر أيضًا فرص عمل مناسبة للقرويين المحليين. كانت أزغوريأبولهتي ربة بيت في قرية خايغولا ببلدة يويبوهو، ولديها بعض خبرة في التمريض حينما اعتنت بكبار السكان في مركز الرعاية بقريتها، وبعد تلقيها دورات تدريبية، أتت للعمل في دار السعادة لرعاية المسنين. وقالت “أشتغل بتحول كل 24 ساعة، وأكسب 2300 يوان (348.68 دولارًا أمريكيًا) شهريًا”، مضيفة أن الوظيفة توفر لها أيضًا تأمينًا اجتماعيًا، ورزق عائلتها آخذ في الازدياد.

وفقًا لتشانغ ويتسوان، مدير مكتب الشؤون المدنية في محافظة يوتيان، فإن خطة اختيار مواقع دار السعادة بالمحافظة هي ملاءمة لعادات المسنين للإنتاج والمعيشة في الريف، والمواقع ليست بعيدة عن قرى المسنين الأصلية، لتلبية احتياجاتهم وتسهيل زيارتهم الأقارب والأصدقاء وعودتهم لقراهم لزيارة أهاليهم، “في الوقت الحالي، تم دعم دار السعادة ب 200 يوان شهريًا لكل كبير، إضافة إلى إعانات وبدلات مختلفة مثل بدل المعيشة، ودعم الرعاية، وإعانتين للمعاقين، ودخل مزارع العنب بالدار، بلغ معيار الإنفاق الشهري لكل من كبار السن 500 يوان”.

وأضاف تشانغ “نبذل قصارى جهدنا لضمان حياة سعيدة لكبار السن”.

المصدر: الأهرام 

مشاركة

بيانات الاتصال

اتصل بنا

97333521334+

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لـ المدينة الرقمية لكبار السن في الدول العربية© 2022