المدينة الرقمية لكبار السن في الدول العربية

همسات إجلال| لماذا يعد التمر أفضل بداية للإفطار في رمضان؟

همسات إجلال لماذا يعد التمر أفضل بداية للإفطار في رمضان؟

همسات إجلال تذكرنا دائمًا بأهمية العناية بالصحة، خاصة في شهر رمضان المبارك حيث تتغير مواعيد الطعام والشراب ويطول وقت الصيام.  تتميّز ثمار التمر بغناها بالسكريات الطبيعية سهلة الامتصاص مثل الجلوكوز والفركتوز، إضافة إلى احتوائها على الألياف والمعادن المهمة، مما يساعد على تنشيط الجسم تدريجيًا وتجنب الشعور المفاجئ بالخمول. لذلك فإن الحديث عن فوائد التمر في رمضان ليس مجرد نصيحة غذائية، بل هو توجيه يجمع بين البعد الديني والبعد الصحي، ويجعل من عادة بسيطة مفتاحًا لإفطار متوازن يحافظ على النشاط والراحة طوال المساء.

 

همسات إجلال

أهمية التمر في تعويض الطاقة سريعًا

همسات إجلال تسلط الضوء على حقيقة علمية مهمة، وهي أن التمر يُعد مصدرًا مثاليًا لتعويض الطاقة بسرعة بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب. يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، وهي سكريات سهلة الامتصاص تنتقل إلى الدم بسرعة لتعيد رفع مستوى السكر بشكل متدرج وآمن. هذا الأمر ضروري لتجنب الشعور بالدوخة أو الهبوط المفاجئ عند الإفطار. كما أن التمر لا يسبب ارتفاعًا حادًا وسريعًا في سكر الدم مقارنة والحلويات المصنعة، مما يجعله خيارًا صحيًا ومتوازنًا. وعندما يبدأ الصائم إفطاره بالتمر، فإنه يهيئ جسمه لاستقبال باقي الوجبة دون صدمة غذائية مفاجئة. هذه الفائدة تجعل التمر أفضل بداية للإفطار في رمضان، خاصة لمن يعانون من الإرهاق بعد يوم طويل من الصيام.

الاقتداء بالسنة النبوية في الإفطار

همسات إجلال تذكرنا دائمًا بأن أفضل ما نبدأ إفطارنا في رمضان هو ما ورد في السنة النبوية الشريفة، فقد كان النبي ﷺ يفطر على الرطب أو التمر قبل أن يصلي، فإن لم يجد فعلى ماء. هذا التوجيه النبوي يحمل في طياته حكمة عظيمة تتجاوز البعد التعبدي لتشمل بُعدًا صحيًا متكاملًا. فعندما يلتزم الصائم بالبدء بالتمر، فإنه يحقق معنى الاقتداء ويستفيد في الوقت نفسه من خصائص غذائية فريدة. إدخال التمر كأول لقمة بعد ساعات الصيام الطويلة يمنح الجسم طاقة سريعة وآمنة دون إجهاد مفاجئ للجهاز الهضمي. كما أن هذه العادة تساعد على تنظيم الشهية، لأن البدء بالتمر يمنح إحساسًا أوليًا بالشبع يقلل من الإفراط في تناول الطعام لاحقًا.

دور التمر في تهيئة المعدة بعد الصيام

همسات إجلال تشير إلى أن المعدة بعد ساعات الصيام تكون في حالة هدوء نسبي، وأي إدخال مفاجئ لكمية كبيرة من الطعام الدسم قد يسبب اضطرابات هضمية أو شعورًا بالانتفاخ. هنا تأتي أهمية التمر كخيار خفيف وسهل الهضم يوقظ المعدة تدريجيًا ويحفّزها للعمل دون إجهاد. الألياف الموجودة في التمر تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز عملية الهضم. البدء بالتمر يمنح الجهاز الهضمي إشارة لطيفة بالاستعداد لاستقبال الطعام، بدلًا من تحميله بوجبة ثقيلة مباشرة بعد الأذان. فإن مضغ التمر ببطء يساعد على تنشيط إفراز العصارات الهضمية، مما يسهم في امتصاص أفضل للعناصر الغذائية.

التوازن بين العبادة والصحة في رمضان

همسات إجلال تركز على أن رمضان ليس شهر عبادة فحسب، بل هو أيضًا فرصة لإعادة ترتيب العادات الصحية وبناء نمط حياة أكثر توازنًا. اختيار التمر كبداية للإفطار يعكس هذا التوازن بوضوح، فهو يجمع بين الاقتداء بالسنة النبوية وتحقيق فائدة صحية مثبتة. فعندما يلتزم الصائم بهذه السنة، فإنه يحقق أجر الاقتداء ويمنح جسده في الوقت نفسه انطلاقة آمنة بعد يوم طويل من الصيام. هذا الدمج بين الروح والجسد هو ما يجعل لماذا يعد التمر أفضل بداية للإفطار في رمضان سؤالًا يحمل إجابة شاملة. فالتمر يمنح طاقة، ويدعم الهضم، ويساعد على الاعتدال، ويُعد رمزًا للبساطة والبركة في آن واحد.

 

همسات إجلال تؤكد أن بدء الإفطار بالتمر والماء ليس مجرد سنة نبوية يتبعها المسلمون، بل هو خيار صحي متكامل يعود بالفائدة على الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام. فالتمر يمنح طاقة سريعة، ويدعم الهضم، ويزود الجسم بالعناصر الغذائية المهمة، بينما الماء يساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة. باتباع هذه العادة، يحقق الصائم التوازن بين العبادة والصحة، ويقلل من الإفراط في تناول الطعام ويحافظ على نشاطه طوال اليوم. 

 

الالتزام بهذه العادة البسيطة يضمن إفطارًا صحيًا، ويحافظ على صحة القلب والجهاز الهضمي، ويعزز الشعور بالراحة والطاقة بعد الصيام، ويجعل رمضان فرصة لتطوير نمط حياة متوازن وواعي. ونحن ندعوكم لزيارة المدينة الرقمية لكبار السن لاكتشاف المزيد من البطاقات والمقالات التي تقدم لكم كل ما تحتاجونه من دعم وإرشاد لبناء حياة أفضل.

 

أهم المصادر

dora

 

مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لـ المدينة الرقمية لكبار السن في الدول العربية© 2022