المدينة الرقمية لكبار السن في الدول العربية

همسات إجلال| استمع للقرآن يوميًا ولو دقائق

همسات إجلال| استمع للقرآن يوميًا ولو دقائق

وفي همسات إجلال نذكّر أنفسنا وأحبّتنا، خاصة كبار السن، بأهمية تخصيص وقت يومي للاستماع لكلام الله، لما له من أثر عظيم على النفس والجسد. في أيام رمضان المباركة تضاعف النفحات الإيمانية، ويبحث الإنسان عن ما يطمئن القلب ويغذّي الروح. إن الانتظام في هذه العادة البسيطة يعمّق الصلة بالله، ويجعل الإيمان حيًا في تفاصيلنا الصغيرة قبل الكبيرة. ومع كل يوم نخصص فيه وقتًا للاستماع، نزداد قربًا ووعيًا وسكينة. لذلك، فلنجعل من هذه الدقائق القليلة عادة ثابتة لا تنقطع. ومن أعظم ما يُحيي النفس ويبعث السكينة في الداخل، الاستماع إلى القرآن الكريم ولو لبضع دقائق يوميًا. فالقرآن ليس مجرد تلاوة تُسمع، بل شفاء ورحمة وهدى، كما قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾ [الإسراء: 82].

 

همسات إجلال

 لماذا نحرص على الاستماع للقرآن يوميًا؟

الاستماع للقرآن يزرع الطمأنينة في القلب، ويخفف التوتر والقلق، ويعيد للنفس توازنها وسط مشاغل الحياة. ومع التقدم في العمر، يحتاج كبار السن إلى مصادر راحة نفسية وروحية تعينهم على تجاوز الضغوط الصحية والاجتماعية. وقد أثبتت العديد من الدراسات أن الاستماع للقرآن يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وتحسين الحالة المزاجية، وتعزيز الشعور بالأمان الداخلي. لذلك فإن تخصيص دقائق يوميًا، خاصة في رمضان، يُعد عبادة يسيرة وأثرها عظيم. همسات إجلال تذكّر بأن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع، ولذلك فإن الاستماع للقرآن كفيل بأن يزرع الطمأنينة في القلب.

 أثر القرآن في حياة كبار السن

كبار السن هم الأقرب إلى التأمل والتدبر، والاستماع للقرآن يعمّق لديهم الشعور بالسكينة والرضا. كما أنه يعزز الذاكرة والتركيز عند الاستماع المنتظم. يمنح شعورًا بالصحبة الروحية ويقلل الإحساس بالوحدة.  يربطهم بذكريات طيبة وأوقات إيمانية عاشوها سابقًا. إن تهيئة بيئة هادئة لكبار السن ليستمعوا إلى القرآن، سواء عبر المذياع أو التطبيقات الرقمية، هو نوع من الرعاية النفسية والروحية التي تعكس الاحترام والتقدير لهم.

أثر الاستماع للقرآن على الصحة النفسية

همسات إجلال تشير إلى أن للقرآن تأثيرًا عميقًا في تهدئة النفس ويبعث الطمأنينة. فصوت التلاوة المرتل يبعث على السكون، ويخفف من حدة القلق والضغط النفسي. الانتظام في الاستماع يعزز التفكير الإيجابي، ويقوي الصبر، ويمنح القلب شعورًا بالأمان والثقة. كما يساعد على تحسين التركيز وصفاء الذهن، خاصة عند جعل هذه العادة جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي. إن الالتزام اليومي بهذه العبادة يعكس أثرًا واضحًا على جودة الحياة الروحية والنفسية معًا.

 

همسات إجلال تذكّرنا أن أعظم الهدايا التي يمكن أن نقدمها لأنفسنا ولأحبّتنا، وخاصة كبار السن، هي دقائق صادقة مع كتاب الله. الاستماع للقرآن يوميًا ليس أمرًا شاقًا، بل هو عادة بسيطة تثمر سكينة عميقة وراحة ممتدة. فلنبدأ اليوم، ولو بدقائق، ولنجعل القرآن رفيقًا دائمًا في بيوتنا، خصوصًا في شهر الرحمة والمغفرة. ونحن ندعوكم لزيارة المدينة الرقمية لكبار السن لاكتشاف المزيد من البطاقات والمقالات التي تقدم لكم كل ما تحتاجونه من دعم وإرشاد لبناء حياة أفضل.

 

اهم المصادر

islamweb

مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لـ المدينة الرقمية لكبار السن في الدول العربية© 2022